وهناك خيارات أخرى في الوقت نفسه يمكن بواسطتها شد الوجه واستعادة نضارته دون أي عمليات (مما يعني تجنب المخاطر والآثار الجانبية المرتبطة بمثل هذه العمليات). ويمكن لطبيب خبير تحقيق نتائج مذهلة من خلال استخدام أحماض الهيالورونيك الطبيعية بتراكيز مختلفة ومادة توكسين البوتولينوم (أ).
مع مرور السنوات تفقد البشرة قدراً من ليونتها ونضارتها فتظهر التجاعيد وترتخي أنسجة البشرة. وهكذا فإن الوجه لا يبدو بنفس الامتلاء والنضارة، كما تبدأ الهالات الداكنة والخطوط الدقيقة بالظهور لتقلل من إشراقته.
ويعد إجراء "سكادل" لشد الوجه خياراً مذهلاً يمنح الوجه نعومة ليستعيد نضارته وشبابه دون استخدام أدوات جراحية. وفي هذا الإجراء يتم حقن أحماض الهيالورونيك تحت الجلد، فيمنح الوجه امتلاءً ويخفف من ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة. وفي حالة الملامح الغائرة والتي فقدت امتلاءها الطبيعي فإننا نستخدم أحماض الهيالورونيك أقل تركيزاً وأكثر سيولة. أما في حالات الفقدان الشديد لامتلاء الوجه فإن الإجراء يهدف إلى تعزيز امتلاء الوجه، لذا يتم استخدام أحماض الهيالورونيك الأكثر كثافة وبكميات أكبر
ومن خلال هذه العملية التي تشبه تبطين البشرة بواسطة أحماض الهيالورونيك فإن الوجه يصبح مشدوداً ومتألقاً بشكل طبيعي ومتناغم. وبالإضافة إلى ذلك فإن من المفيد عادة إجراء طريقة "سكادل" لشد الوجه بالإضافة الشد بمادة البوتوكس. ويعمل الشد بالبوتوكس على إرخاء عضلات الوجه وتخفيف ظهور التجاعيد.
وتستخدم د. شتورم لحقن حمض الهيالورونيك إبرة حقن متطورة تقنياً تعمل على تقليل احتمال شعور المريض بالألم وإصابته بالكدمات والتورم إلى الحد الأقل. وتستغرق العملية نحو ساعة قريباً وتسبب قدراً بسيطاً من الألم فقط لذا فإنها لا تحتاج إلى تخدير.
ويعد إجراء "سكادل" إجراءً ثورياً حيث يمكن لمعظم مرضانا الخروج بشكل طبيعي بعد فترة قصيرة، كما يمكنهم مواصلة حياتهم اليومية المهنية والاجتماعية.